• En
  • تسجيل الدخول

" أضرار المخدرات على الفرد والمجتمع" ندوة حوارية بكلية العلوم والآداب بشرورة

null

الإعلانات و الفعاليات

null " أضرار المخدرات على الفرد والمجتمع" ندوة حوارية بكلية العلوم والآداب بشرورة

نظمت كلية العلوم والآداب بشرورة بالتعاون مع عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بشرورة، ندوة توعوية افتراضية، حول المخدرات وأضرارها على الفرد والمجتمع،  تحدث فيها كلاً من د. أحمد الهمامي، وأ.د. عبدو الحميري، وأ.أميرة الوادعي، وأ. محسن الزهراني، رئيس قسم التوعية الوقائية بإدارة مكافحة المخدرات بشرورة، وأدارها د. علي فاخر 
وتأتي هذه الندوة في إطار نشر التوعية بأضرار ومخاطر المخدرات بين فئات المجتمع، حيث تناولت بيانًا تأصيليّا لحكمها الشرعي، والتعريف بالمواد المخدرة وأنواعها، ومخاطرها وأضرارها وآثارها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع، وخصائص وسمات الشخص المدمن وكيفية اكتشاف حالات الإدمان وأساليب التعامل معها، كما قدمت شرحًا حول الإستراتيجية التي تنتهجها الإدارة والقائمة على السعي نحو خفض العرض والطلب غير المشروعين على المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

كما استعرضت الندوة عدة مواضيع تتعلق بالأضرار النفسية والبدنية والاجتماعية للمخدرات 
من حيث تأثيرها على الحياة بشكل عام، فهي تؤثر على قرارات المتعاطي وتصرفاته وطريقة تفكيره نفسها، وتدمر الجهاز العصبى بشكل تام، كما أن الإفراط في تناول الجرعات قد يعرض إلى الموت المفاجئ.
وبين المشاركون في الندوة أن العديد من العقاقير، والمخدرات، ثؤثر تأثيراً كبيراً على الحالة النفسية، حيث يتسبب الإدمان في إحداث توتر كبير على المتعاطي، ويعيق قدرته على الأداء الوظيفي الملائم من خلال إصابته بالتوتر، والقلق، والعصبية الزائدة والاكتئاب.
واختتمت الندوة ببيان أن المملكة جزء لا يتجزأ من هذا العالم تتأثر به وتتفاعل معه، ولهذا لم تسلم من ظاهرة تعاطي المخدرات، لذا فإنها تحاول جاهدة مع دول العالم في الحد من ظاهرة انتشار المخدرات من خلال وضع إستراتيجية وطنية شاملة تشارك فيها جميع القطاعات الحكومية والأهلية، لتؤكد غايات وأهداف تقوم على مبدأ التعاون بين جميع أجهزة الدولة الرسمية والقطاعات الأهلية، فهي ولله الحمد من أكثر دول العالم إصراراً على محاربة المخدرات، وتقف بكل عزيمة وإخلاص واقتدار على محاربتها، من خلال إصدار الأنظمة وسن التشريعات التي تنص على حرمة المخدرات ومعاقبة مروجيها ومتعاطيها بعقوبات رادعة استناداً إلى الشريعة الإسلامية التي حرمت الخبائث والإضرار بالنفس، حيث إن الشريعة الإسلامية قد عنيت كل العناية بسلامة الإنسان عقلاً وروحاً وجسداً.